ادريس العولة
االساعة تشير إلى حوالي الثانية و45 دقيقة من زوال يوم الإثنين 13 غشت الجاري ،حركة غير عادية يشهدها المستشفى الإقليمي لمدينة تاوريرت،الحدث وفاة طفل صغير يبلغ من العمر حوالي 12 سنة ينتمي لأسرة مقيمة بالخارج وشكوك تحوم الأسباب الحقيقية وراء وفاته.
وأرجعت بعض المصادر هذه الحركة الغير المعهودة في فضاء المستشفى الإقليمي لمدينة تاوريرت ،على إثر شيوع خبر مفاده أن وفاة الطفل المذكورجاءت نتيجة إصابته بمرض التهاب السحايا الفتاك، مما خلف حالة من الاستنفار القصوى داخل الأطقم الطبية العاملة في المستشفى للتأكد من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى وفاة الطفل، حيث تم اتخاذ جميع التدابير الطبية اللازمة لمعرفة حقيقة الأمر مع مراعاة عوامل الاحتياطات الضرورية التي يجب العمل وفقها تحسبا لكل الاحتمالات الممكنة في مثل هذه الحالات التي تتطلب نوعا من الحيطة والحذر في محاولة لاحتواء الآمر.
وفي سياق آخر أكد أحد أقرباء الطفل لجريدة الأحداث المغربية،كون الطفل « حسام » تم حمله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بتاوريرت بعد تدهور حالته الصحية من جراء ارتفاع كبير لدرجة حرارة جسمه، وكان ذلك صبيحة يوم الإثنين أي بعد ساعات قليلة من وفاته ،وأضاف متحدثنا فليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها إحالة الطفل، على المستشفى الإقليمي ،بل سبق لأسرة الطفل أن زارت الطبيب قبل موته بيوم واحد،مما جعل العائلة تشك في بداية الأمر كون وفاة طفلها قد تكون جاءت نتيجة إصابته بمرض التهاب السحايا الخطير لعدة اعتبارات منها كون الأعراض التي ظهرت على الطفل تشبه إلى أحد ما أعراض هذا المرض في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات التي اتبعتها المصالح الطبية .
وفي سياق آخر أوضح المدير الجهوي للصحة العمومية بالجهة الشرقية خلال مكالمة هاتفية أجرتها معه جريدة الأحداث المغربية بخصوص هذا الحادث،كون وفاة الطفل »حسام »12سنة كانت بالعادية جدا ولا علاقة لها بالمرض المذكور، وإن كانت الأعراض الصحية التي أصابت الطفل تشبه إلى حد كبير أعراض مرض التهاب السحايا،وكل ما تداوله الرأي العام المحلي بخصوص أسباب الوفاة لا أساس له من الصحة وهذا ما أثبتته التحاليل المخبرية الأولية والإجراءات الطبية التي أجرتها المصالح المختصة للوقوف عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الطفل « حسام »ومن جانب آخر أضاف المدير الجهوي أن المصالح الطبية بالمستشفى الإقليمي جندت كل أطقمها تحسبا لأي طار وهي ترتيبات روتينية وعادية تندرج في إطار المهام المنوطة بالعاملين في القطاع خدمة لصحة المواطنين، ولحدود الساعة فكل الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها بهذا الخصوص تسير في اتجاه كون الوفاة كانت طبيعة واستبعد أن تكون جاءت نتيجة إصابة الطفل بمرض التهاب السحايا.
االساعة تشير إلى حوالي الثانية و45 دقيقة من زوال يوم الإثنين 13 غشت الجاري ،حركة غير عادية يشهدها المستشفى الإقليمي لمدينة تاوريرت،الحدث وفاة طفل صغير يبلغ من العمر حوالي 12 سنة ينتمي لأسرة مقيمة بالخارج وشكوك تحوم الأسباب الحقيقية وراء وفاته.
وأرجعت بعض المصادر هذه الحركة الغير المعهودة في فضاء المستشفى الإقليمي لمدينة تاوريرت ،على إثر شيوع خبر مفاده أن وفاة الطفل المذكورجاءت نتيجة إصابته بمرض التهاب السحايا الفتاك، مما خلف حالة من الاستنفار القصوى داخل الأطقم الطبية العاملة في المستشفى للتأكد من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى وفاة الطفل، حيث تم اتخاذ جميع التدابير الطبية اللازمة لمعرفة حقيقة الأمر مع مراعاة عوامل الاحتياطات الضرورية التي يجب العمل وفقها تحسبا لكل الاحتمالات الممكنة في مثل هذه الحالات التي تتطلب نوعا من الحيطة والحذر في محاولة لاحتواء الآمر.
وفي سياق آخر أكد أحد أقرباء الطفل لجريدة الأحداث المغربية،كون الطفل « حسام » تم حمله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بتاوريرت بعد تدهور حالته الصحية من جراء ارتفاع كبير لدرجة حرارة جسمه، وكان ذلك صبيحة يوم الإثنين أي بعد ساعات قليلة من وفاته ،وأضاف متحدثنا فليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها إحالة الطفل، على المستشفى الإقليمي ،بل سبق لأسرة الطفل أن زارت الطبيب قبل موته بيوم واحد،مما جعل العائلة تشك في بداية الأمر كون وفاة طفلها قد تكون جاءت نتيجة إصابته بمرض التهاب السحايا الخطير لعدة اعتبارات منها كون الأعراض التي ظهرت على الطفل تشبه إلى أحد ما أعراض هذا المرض في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات التي اتبعتها المصالح الطبية .
وفي سياق آخر أوضح المدير الجهوي للصحة العمومية بالجهة الشرقية خلال مكالمة هاتفية أجرتها معه جريدة الأحداث المغربية بخصوص هذا الحادث،كون وفاة الطفل »حسام »12سنة كانت بالعادية جدا ولا علاقة لها بالمرض المذكور، وإن كانت الأعراض الصحية التي أصابت الطفل تشبه إلى حد كبير أعراض مرض التهاب السحايا،وكل ما تداوله الرأي العام المحلي بخصوص أسباب الوفاة لا أساس له من الصحة وهذا ما أثبتته التحاليل المخبرية الأولية والإجراءات الطبية التي أجرتها المصالح المختصة للوقوف عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الطفل « حسام »ومن جانب آخر أضاف المدير الجهوي أن المصالح الطبية بالمستشفى الإقليمي جندت كل أطقمها تحسبا لأي طار وهي ترتيبات روتينية وعادية تندرج في إطار المهام المنوطة بالعاملين في القطاع خدمة لصحة المواطنين، ولحدود الساعة فكل الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها بهذا الخصوص تسير في اتجاه كون الوفاة كانت طبيعة واستبعد أن تكون جاءت نتيجة إصابة الطفل بمرض التهاب السحايا.
ليست هناك تعليقات: